من نتائج انتخابات اكتوبر: استطلاعات الرأي و أزمة المصداقية

الاوان ان تقدم شركات استطلاع الرأي و سبر الاراء تفسيرا شافيا للشعب التونسي بعد انكشاف البعد الشاسع بين نتائج الانتخابات و ما سبق ان نشر من استطلاعات (على غرار سيغما كونساي)؟ فالبون الشاسع ينم عن نقص فادح في الحرفية او في النزاهة او في المنهجية العلمية. في كل الحالات الامر يستوجب التحقيق والتفسير او الاعتذار وتصحيح المسار لاعادة الثقة في عملية تمثل ركن اساسي في الممارسة الديمقراطية.

نتائج استطلاعات الراي التي قامت بها هذه المؤسسات على امتداد الاشهر الاخيرة كانت تختلف كثيرا عن نتائج استطلاعات تلقائية متزامنة على الشبكات الاجتماعية و الانترنت. وكنت من ضمن من نبه الى ان استطلاعات الراي لربما كانت توظف لتوجيه الراي العام و التاثير عليه لا الى استفتاءه.

المواقف السياسية المتحيزة لبعض من يقف وراء هذه المؤسسات وهذا معلوم في الاوساط القريبة منها يجعل الامر موضع ريب حتى تتوضح الامور.

Advertisements

About Khalil Amiri

Financial strategist and former assistant professor in computing. Political activist and commentator on current events.
This entry was posted in Uncategorized. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s